أبو البقاء العكبري
92
اعراب القراءات الشواذ
17 - قوله تعالى : « لِنُثَبِّتَ » : « 1 » يقرأ - بالياء - أي : ليثبت اللّه . 18 - قوله تعالى : « فَدَمَّرْناهُمْ » : يقرأ « فدمّر انّهم » - بكسر الميم مشددة ، وألف ، ونون مشددة - على الأمر ، والتوكيد كقولك : « اخر بانّهم » . ويقرأ : « فدمّراهم » كذلك ، إلا أنه بغير نون ، يريد موسى ، وهارون . « 2 » 19 - قوله تعالى : « أُمْطِرَتْ » . يقرأ « مطرت » بغير همز - يقال : مطرت السماء ، وأمطرت ، وهما لغتان . « 3 » 20 - قوله تعالى : « السَّوْءِ » . يقرأ - بفتح السين ، وتشديد الواو ، وذلك : على إبدال الهمزة واوا ، والإدغام . ويقرأ كذلك : إلا أن الواو مخففة مكسورة ، وذلك : على حذف الهمزة ، لثقل الجمع بينها ، وبين الواو . ويقرأ - بضم السين ، والمد - ومعناها كالمشهور « 4 » .
--> ( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه : « ليثبت » بالياء ، أي : ليثبت اللّه » 6 / 497 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار اللّه : يقرأ « فدمر انّهم » وهو معطوف على « اذهبا » والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف ، تقديره ، فذهبا ، فأنذرا ، فكذبوهما ، فدمرناهم . 2 / 986 التبيان . وانظر 2 / 122 المحتسب ، وانظر البحر المحيط 6 / 498 . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ زيد بن علي « مطرت » ثلاثيّا ، مبنيا للمفعول ، ومطر متعد ، 6 / 500 . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ أبو السمال « مطر السّوء » بضم السين 220 6 / 500 وقال أبو البقاء : « مطر السوء » : فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون مفعولا به ثانيا ، والأصل : أمطرت القرية مطر ، أي : أوليتها ، أو أعطيتها ، والثاني : أن يكون مصدرا ، محذوف الزوائد ، أي إمطار السوء ، والثالث : أن يكون نعتا لمحذوف ، أي : إمطارا مثل مطر السوء » 2 / 986 ، 987 التبيان .